موهوب بن أحمد الجواليقي
288
شرح أدب الكاتب
والفارسية فيهم غير منكرة * فكلهم لأبيه ضيزن سلف يهجو بني مالك بن ضبيعة والفارسية عنى بها الملة الفارسية أي المجوسية والضيزن الذي يزاحم أباه في امرأته وقوله سلف يقول الرجل منهم يأتي أمه وخالته فهو ضيزن لأبيه بالأم وسلف له بالخالة ويروى والفارسية فيكم غير منكرة يخاطبهم بذلك والسلف زوج أخت امرأة الرجل يقال هو سلفه وظأمه وظأبه . باب ما جاء بالصاد وهم يقولونه بالسين قال أبو محمد " فأما السفح الذي ذكره الأعشى في قوله " : حل أهلي بطن الغميس فبادو * لي وحلت علوية بالسخال ترتعي السفح والكثيب فذاقا * وفروض القطا فذات الرئال يقول حل قومي يقول فارقت جبيرة فحللت مع قومي ببطن الغميس وهو قريب من الكوفة وبادولي بسواد العراق وحلت علوية أي حلت جبيرة وأهلها بالعالية والعالية ما جاوز الرمة إلى مكة وقال ابن الأعرابي علوية مرتفعة والعالية مكة والمدينة وألواذها وما قرب منها والسخال من أرض العالية وهي هضاب صغار متقارب بعضها من بعض في أرض مستوية إذا نظر إليها الناظر ظنها سبخا لا ترعى حتى يقرب منها فحينئذ يعلم أنها هضاب صغار وقوله ترتعي لا يريد جبيرة وإنما يريد القبيلة أي ترعى إبلهم السفح سفح الجبل وهو حضيضه من أصله حيث يسفح الماء من الجبل عليه إذا كثرت الأمطار والسفح